الصفات الخمس للمغردين الأكثر متابعة

يناير 2, 2012 أضف تعليق

يهتم المغرّدون في تويتر بعدد متابعيهم ويسعون إلى جلبهم ، حتى وإن تظاهروا بغير ذلك ، وهذا منطقي ، إذ لو بقي الشخص بلا متابعين فسيكون مثل الذي يتحدث إلى فراغ أو الذي يناقش أفكاره مع نفسه ، وحينها لن يكون لتويتر مزية عن دفتر المذكرات الشخصي. الوضع المثالي أن يتناسب عدد متابعي المستخدم مع جودة تغريداته ، لكن هذه ليست الحالة دائما ، سأحاول في هذه التدوينة سرد بعض الحالات التي تجعل المغرّد ” المتوتر ” ذا شعبية واسعة في هذا العالم ، مع علمي إني لن أحيط بها فهي مجرد خواطر استنتاجية من متابعتي لتويتر :

الحالة الأولى : أن تكون ذا شعبية واسعة أصلا على أرض الواقع ، كأن تكون شيخا او كاتبا أو رياضيا أو  مقدم برامج أو أميرا ، في مثل هذه الحالة سينهال عليك المتابعون بدون جهد كبير منك ، وربما يحتاج بعض المغرّدين ان يتحقق من شخصيّتك قبل أن يخبر متابعيه – بدوره – بانضماك لتويتر. ( في قائمة نشرت في موقع تويتبار مؤخرا ؛ احتل الثمانية مراتب الاولى والأكثر متابعة في السعودية  شخصيات من هذا النوع http://tweepar.com/sa/

الحالة الثانية : أن تكتب -بكثافة- عما يهم الآخرين. كتبت مرة سلسلة تغريدات عن تعلم اللغة الانجليزية للمبتدئين ، حصلت يومها على خمسة متابعين جدد ، أنا الذي يتابعني شخص كل يومين تقريبا.

الحالة الثالثة : أن تكون متواجدا – بكثافة أيضا – في أماكن تجمعات المغردين. في الهاشتاقات أو في تويت ايميل أو حتى  بالاحتكاك بالمشاهير على تويتر .

الحالة الرابعة : أن تكون ناشطا معروفا في الإعلام الجديد. هذه الحالة مهمة وحقها أن تدمج مع الحالة الاولى أحتاج لمزيد من النشاط حتى أفعل ذلك ، ربما أحررها لاحقا : ) كتّاب المدونات المخضرمون وممثلو يوتيوب مثلا  يحظون بشعبية كبيرة في تويتر.

الحالة الخامسة : أن تكون حادا أو مثيرا في آرائك. هل انا بحاجة لشرح مفصل في هذه النقطة ؟

هذه المقالة وصفية تشخيصية ، ولست أشجع دائما على أن تضع نفسك في موضع الحالات المذكورة أعلاه ، حتى لا يبدو شكلك “بايخ”؛ فالتكلف واللهث المبالغ فيه خلف المتابعين  أمر غير محبب عادة.

تويتر – كما ترى – شبيه بحياتنا الواقعية. في حالة خطر على بالك مستخدم شهير في تويتر لا ينضوي تحت حالة من الحالات المذكورة فأجتهد في معرفة سبببب شهرته ، أو اضف لهذه الحالات حالة سادسة إن أردت.


هذا حسابي في تويتر بالمناسبة ؛ إذا كثر عدد متابعيّ قد أغير وجهة نظري كاملة : )

https://twitter.com/#!/khalid_2

التصنيفات :غير مصنف

قيّد أفكارك ، لأنك ستنسى !

ديسمبر 7, 2011 أضف تعليق
قبل أن أبدأ الكتابة في هذه المدونة بأيام ، وفي مرحلة التخطيط لها والبحث عن مواضيع مناسبة للكتابة عنها ، باغتتني نصف ساعة مليئة بالأفكار التي هطلت على ذهني دفعة واحدة دون أن أبحث عنها ، كنت على وشك النوم حينها ولم يكن بجانبي ما أدون عليه تلك الخواطر ، لم أبالي بالأمر كثيرا ، وظننت أن ذاكرتي ستقوم بالواجب. مرت الأيام وجاء يوم اختيار الموضوع الأول من مواضيع المدونة ، واكتشفت أن ذاكرتي ليس فولاذية كما يجب ! لقد نسيت كل شيء .

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تطير من ذهني فكرة رائعة خطرت لي ، ومتأكد كذلك أني لست الشخص الوحيد الذي تخطر على باله هكذا افكار ، وحالة تدفق الأفكار الرائعة هذه ليست تحت تحكم الإنسان ، ويبقى الفارق في تقييدها والاحتفاظ بها لتنفيذها لاحقا . ستقول لي إن الفكرة القوية ستفرض نفسها وستبقى عالقة في ذهني ، نعم نعم ؛ هذا إن كانت فكرة واحدة ولم تكن مجموعة افكار كما حصل معي في القصة المؤثرة أعلاه : ) ، ثم إنك تقول ” الفكرة القوية ستفرض نفسها ” ، ماذا عن الأفكار البسيطة التي لا تفرض نفسها ؟ فكرة تصميم جرافيكس معين ، زيارة موقع قرأت عنه ، فكرة علمية أو منطقية تخص مجتمعك ، هذه أفكار عابرة – ومهمة – تطير بسرعة ولا تفرض نفسها ، وتقييدها سيكوّن لك مخزنا جميلا من الأفكار.

الخلاصة : دون أفكارك. ، ولا تثق بذاكرتك كثيرا. أقترح عليك استخدام دفتر صغير ، أو هاتفك الذكي ، أو أي شيء تضمن سهولة تنقله معك.

التصنيفات :إنجاز المهام

عشرة آلاف ساعة

نوفمبر 24, 2011 أضف تعليق

 

يرى مالكوم غلادويل ، المفكر الكندي الشهير ، أنه على الشخص الذي يريد أن يتقن مهارة معينة ويكون خبيرا بها ، عليه أن يمارس تلك المهارة لعشرة آلاف ساعة ! لست متأكدا إن كان غلادويل قد استثنى نوعا معيّنا من المهارات التي لا يمكن إتقانها ، لأني لا أتوقع من شخص لا يمتلك موهبة في الرسم – مثلا – أن يتقن فن الرسم ويبدع فيه حتى لو ظل يمارسه طوال حياته.
فكرة غلادويل هذه فكرة ملهمة ، محفزة ومحبطة في الوقت نفسه. محفزة لانه ليس عليك إلا أن تبتسم وتأخذ نفسا عميقا ثم تقرر أن تبدأ مشوار العشرة الاف ساعة لإتقان مهارتك التي حلمت بها كثيرا. ومحبطة لأن عشرة آلاف ساعة ليست ” لعب عيال ” ،  فأنت مطالب بالعمل لمدة عشر سنوات تقريبا بمعدل ثلاث ساعات يوميا … مرعبة هاه ؟!

 

مصافحة

نوفمبر 23, 2011 أضف تعليق

لا أحب أن أبدأ عملا وأتوقف قبل إتمامه. هي صفة حسنة من جانب إنها تعطيك قدرا من الانضباط في الإنجاز ، لكنها سيئة لانها تمنعك من بدء كثير من الأعمال مخافة التعثر قبل التمام. كانت فكرة هذه المدونة تدور في ذهني منذ مدة تزيد على السنة ، وقد مرّ شكلها الذي رسمته لها في ذهني يتقلبات كثيرة وانتهى على ما تراه الآن. كنت أؤجل في كل مرة إطلاق المدونة وأجد دائما سببا وجيها لذلك ، حتى اقتنعت أخيرا ان أفضل وقت للبدء في أي عمل هو أي وقت ، وأن الوقت المثالي لن يأتي أبدا. سأكتب في هذه المدونة في مواضيع قصيرة متنوّعة ، لا أقيّد نفسي ، إلا أني سأحاول أن لا تبدو الكتابات نشازا عن عنوان المدونة الكبير ” كبسولات ” ، إذ ستكون الكتابات قصيرة مختصرة. أهلا بكم .. أهلا بالعالم 🙂

التصنيفات :Uncategorized